|

عبد اللطيف موسى أثناء إعلانه إقامة إمارة إسلامية
السلفية الجهادية تعلن عن إمارتها الإسلامية في
فلسطين وتحذر حماس بالمواجهة
فلسطين اليوم- حماسنا- خاص
14-8-2009
------
أعلن الدكتور عبد اللطيف موسى أمير السلفية
الجهادية في قطاع غزة اليوم الجمعة (14/8)، عن
انطلاق إمارة فلسطين الإسلامية "أكناف بيت المقدس"
واصفا إياها بالمولد الجديد، مهدداً حركة حماس
بالنهاية في حال تعرضت لجماعته السلفية أو حاولت
الاستيلاء على مساجدها.
وتمنى موسى خلال خطبة
الجمعة في مسجد الشيخ ابن تيمية بمدينة رفح
أن يكون رئيس الوزراء في حكومة غزة اسماعيل هنية
من ضمن المصلين ليسمع النصائح الذهبية مباشرة منه،
قائلاً:" لا تزال حركة حماس وحكومتها في فسحة
وبحبوحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد شيخ الإسلام
ابن تيمية بمدينة رفح جنوب القطاع.
وتابع الشيخ موسى قائلاً:"
أما آن لكم يا حكومة حماس أن تطبقوا شرع الله
وتقيموا الحدود وأحكام الجنايات حتى يرضى الله
عنكم ورسوله، معتبراً أن حماس إن بقيت على ما هي
عليه فهي بمثابة حزب علماني ينتسب إلي الإسلام
زوراً مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
متسائلاً عن الجهة التي تخشاها وتخافها حركة حماس
من أمريكا أم من الاتحاد الأوروبي أم من بريطانيا
أم من فرنسا.
وأوضح الشيخ موسى أنه لو
طبقت حركة حماس وحكومتها شرع الله وأقامت
الحدود وأحكام الجنايات لعملنا في السلفية
الجهادية خدماً لهذه الحكومة كونها تطبق شرع الله،
حتى لو جلدوا ظهورنا ونشرونا بالمناشير). وما دون
ذلك فإنها تشرع شرعاً لم يأذن به الله عز وجل
وعليه فإننا نقول ما قاله سيدنا أبو بكر الصديق
رضي الله عنه في خطبة توليه الخلافة " أطيعوني ما
أطعت الله ورسوله فيكم ، فإن عصيت فلا طاعة لي
عليكم ) ..
وفي سياق آخر انتقد حركة
حماس لمقابلتها عددا من حاخامات إسرائيليين
ورؤساء وشخصيات أجنبية كالرئيس البريطاني توني
بلير وعضو الكونجرس الأمريكي السابق جيمي كارتر،
كما انتقد في خطبته الحكم بالقانون الفلسطيني
الوضعي بدلاً من الحكم على قاعدة الشرع والدين
الإسلامي، معتبراً أن حركة حماس تتخذ من الإسلام
شعاراً ومن العلمانية والديمقراطية شرعاً ومنهاجاً
وتطبيقا بحكمها، مشيراً بأن الأتقياء والأصفياء من
حركة حماس قد اصطفاهم الله ..
ونوه بأن حركة حماس قد
صادرت أجهزة كمبيوتر وعتاد ومعدات تتبع
لجماعة جند أنصار الله السلفيين تقدر " بــ120 ألف
دولار" ، نافياً في الوقت ذاته علاقة أي من
الجماعات السلفية بالتفجير الذي حدث بأحد الأفراح
التي تعود لعائلة دحلان بمدينة خان يونس قبل
أسابيع والذي أدى حينها لإصابة أكثر من " 50 شخصاً
"بجراح مختلفة، وأكد بأن ما وجه لهم من اتهام هو
زوراً وبهتاناً ..
وأكد موسى بأن الجماعية
السلفية بفلسطين لم تتعدى على أي عنصر من
عناصر حماس، ولذلك نقسم بالله العظيم إذا وصل
الأمر بان يستحلوا دمائنا وأموالنا، فعند ذلك
سنعاملهم على قاعدة المعاملة بالمثل، لذلك نعلنها
مدوية من أستحل دمائنا سنستحل دمه ومن استحل
أموالنا سنستحل ماله ومن يتم أطفالنا سنيتم أطفاله
ومن يرمل نسائنا سنرمل نسائه وعند الله عز وجل
تلتقي الخصوم. وأكد على أنهم سيعاقبون كل الرؤوس
التي تقف وراء المؤامرات التي وصفها بالقذرة
والوقحة والخطيرة والرخيصة.
كما وجه موسى إلى كل من يتجسس على السلفيين من
الأجهزة الأمنية التابعة لحماس وغيرهم فقد ارتكب
وسلك طريق الوساس الخناس فلن تنفعهم حماس ولا
الحكومة عندما نقف بين يدي رب الناس.
ونوه في خطبته إلى أن إرهاب الأنظمة هو الذي يغير
للعمل السري فان سيطرتم على المسجد وان كان ذلك
على أكتافنا فسوف نلجأ إلى العمل بسرية.

من جهته وصف الناطق الاعلامي باسم وزارة
الداخلية في حكومة غزة ايهاب الغصين الشيخ عبد
اللطيف موسى بأنه أصيب بلوثة عقلية".وأكد الغصين
في تصريحات صحافية أن "أي مخالف للقانون وحامل
للسلاح لنشر الفلتان ستتم ملاحقته".
من جهتها قامت الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة
غزة بمحاصرة مسجد بن تيمية في حي البرازيل برفح من
جميع الجهات لاعتقال من فيه من عناصر السلفية
الجهادية.
وقال أحد المجاهدين في السلفية الجهادية
لمراسلنا:" إن عناصر حماس يحاولون اقتحام المسجد
ويحاصرونه من جميع الجهات، وأضاف أن باب الفتنة
مغلق حتى الأن محذراً حركة حماس من المساس بالأب
الروحي للسلفية الجهادية الشيخ الدكتور عبد اللطيف
موسى الذي أعلن اليوم الإمارة الإسلامية في
فلسطين، مؤكداً أن أي مساس به سيحدث ما لا يحمد
عقباه في غزة.
وأضاف المتحدث لمراسلنا :" نحن على جاهزية تامة في
كل مناطق القطاع للرد على أي اعتداء يحصل لموسى
باعتباره الاب الروحي للسلفية الجهادية. وتابع:"
نبشر الأمة أن الموحدين تبايعوا على الموت في سبيل
الله وإعلان دينه أو يهلكوا دونه
------------------------
معلومة:
وكانت هذه الجماعة ظهرت أواخر العام الماضي وحاولت
قبل عدة أسابيع تنفيذ هجوم على موقع إسرائيلي
بواسطة شبان يمتطون خيولا قتلوا قبل اقترابهم من
السياج الأمني جراء قصف إسرائيلي.
وموسى من مواليد قطاع غزة ويبلغ من العمر خمسين
عاما، وحاصل على بكالوريوس في الطب من جامعة
الإسكندرية المصرية.
وهو طبيب مستنكف عن العمل ويتقاضى راتباً من حكومة
رام الله وهو جالس في بيته ،
وله بعض الكتب من بينها الياقوت والمرجان في عقيدة
أهل الإيمان.
وكان حتى وقت قريب عضوا كبيرا في جمعية دار الكتاب
والسنة، قبل أن يتحول فكريا، حيث بدأ منذ فترة
بإلقاء خطب الجمعة وإعطاء الدروس المؤيدة لأسامة
بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي وأبو
عمر البغدادي.
-----------------------
وفي
تطور جديد - وكالات :
استشهد 22
فلسطينيا بينهم قائد في "كتائب القسام" الجناح
العسكري لحركة "حماس"، وأصيب ما لا يقل عن 120
آخرين، في اشتباكٍ مسلحٍ بين الشرطة في قطاع غزة
ومسلحين من جماعة "السلفية الجهادية"
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ
في وزارة الصحة إن "الحصيلة غير النهائية
للاشتباكات التي وقعت بين قوات الشرطة ومسلحين
تابعين لما يعرف باسم "السلفية الجهادية" ارتفعت
إلى 22 قتيلا بينهم القيادي في القسام محمد
الشمالي (36 عامًا) و120 جريحًا بينهم 20 في حالة
الخطر الشديد".
-
وقالت مصادر مطلعة إن "عناصر مسلحة
تحصَّنت بـ"مسجد ابن تيمية" في رفح، الذي أعلن
داخله عبد اللطيف موسى أمير ما تعرف باسم "السلفية
الجهادية"، إقامة إمارة إسلامية خلال خطبة الجمعة
التي كفَّر فيها حركة "حماس" واتهمها بالردَّة".
وأضافت المصادر: "المسلحون أطلقوا النار على محيط
المسجد وتسبَّبوا بوقوع إصابات في صفوف المارَّة".
-
وذكرت المصادر أن "الأجهزة الأمنية شددت الحصار
على المسلحين وطلبت منهم تسليم أنفسهم والالتزام
بالقانون دون جدوى؛ حيث واصلوا إطلاق النار
العشوائي؛ ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات
واستشهاد مواطن ودخول آخر في حالة موتٍ سريريٍّ.
-
وأشارت المصادر إلى أن "المسلحين طلبوا في ساعات
المساء أحد قادة "القسام" في رفح المجاهد محمد
الشمالي من أجل التوسُّط لتسليم أنفسهم، وبمجرد
توجُّهه نحوهم بادروا إلى إطلاق قذيفة "آر بي جي"
نحوه؛ ما أدى إلى استشهاده على الفور".
-
وأضافت أنه وفي أعقاب هذه الجريمة "تمكنت الأجهزة
الأمنية من ملاحقة المسلحين والسيطرة على الأماكن
التي تحصَّنوا بها، فيما يجري تفتيش المكان
وملاحقة بقاياهم بعد أن اعتقل عدد منهم وأصيب
آخرون".
الشرطة تسيطر على
المنطقة وتعيد الهدوء
أكدت الشرطة الفلسطينية في غزة أنها بسطت سيطرتها
على المنطقة التي تحصن فيها عناصر "السلفية
الجهادية" في رفح جنوب قطاع غزة وقامت بإنهاء
الحالة وتفكيك كل المجموعات المسلحة واعتقالهم.
وقال إسلام شهوان المتحدث باسم الشرطة في غزة
لوكالة "قدس برس": "إنه كانت هناك مجموعة من
العناصر الخارجة عن القانون حاولت أن تعيدنا إلى
حالة الفوضى والفلتان التي كانت سائدة قبل الحسم
العسكري وتحصنت في احد المساجد برفح مدعية أنها
تتبنى بعض الأفكار الإسلامية، ولكن للأسف هذا
يتعارض مع مبدأ الشريعة والقانون".وأضاف: "قلنا
لهم هناك حالة من القانون والنظام في قطاع غزة ولا
داعي لما تقومون به، إلا أنهم رفضوا الانصياع
للقانون مدعين أن هذا القانون هو قانون وضعي".
- وتابع: "كانت هناك محاولات مستميتة بتدخل بعض
وجهاء الخير باستخدام الوسائل السليمة، وان بعض
منهم (عناصر السلفية) انصاع وقام بتسليم نفسه
طواعية لأفراد الشرطة، والبعض الآخر غاظه هذه
الحالة وقام بإطلاق النار على عناصر من الشرطة
فأصيب عدد من عناصر الشرطة في بداية الأمر مما أدى
إلى وقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين".
وأكد شهوان أنه تم اقتحام المكان الذي تحصن في هذه
العناصر وهناك عدد من الإصابات والقتلى، وتم تفكيك
كل المجموعات وتم اعتقال العشرات منهم وتم إنهاء
الحالة والسيطرة على المنطقة وإعادة الهدوء لها.
وقال شهوان "إن الشرطة الفلسطينية لن تسمح لأحد
تكرار حالة الفوضى والخروج عن النظام والقانون،
ومن كان يحمل سلاح فالسلاح كما هو متفق مع
الفصائل موجه للعدو الصهيوني ومهمة هذه الفصائل
الدفاع عن الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال
وليس إثارة الفوضى داخل الجبهة الداخلية.
ولا يزال مصير عبد اللطيف موسى مجهولاً،
حيث ذكرت بعض المصادر أنه تمكن من الهرب، في حين
أكدت مصادر أخرى أنه قتل تحت أنقاض منزله. وأكد
الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين
أن منزل موسى هدم بعد تفجير داخلي، نافياً أن تكون
الشرطة الفلسطينية هي من فجرت المنزل الكائن في حي
البرازيل بمدينة رفح كما ذكرت ذلك بعض وسائل
الإعلام.
ونفى الغصين بشدة أن تكون
المواجهة التي تمت اليوم مع عناصر من السلفية
الجهادية، قائلاً: "هؤلاء لا علاقة لهم بالسلفية
وإنما هم عناصر تكفيرية، ومنحرفين فكرياً، وحاولنا
جاهدين معالجة ظاهرتهم طوال الأشهر السابقة دون أي
جدوى".
آخر
الانباء - 15-8-2009
مصادر أمنية تؤكد مقتل
عبد اللطيف موسى قائد الجماعة التكفيرية برفح و19
من أتباعه
غزة - وكالات:
أعلنت وزارة الداخلية المقالة على لسان ناطقها م.
إيهاب الغصين عن انتهاء "العملية الأمنية بمدينة
رفح، ضد الجماعة التكفيرية التي يتزعمها عبد
اللطيف موسى". وأشار الغصين أن ما يجري الآن هو
عملية تمشيط أمنية فقط، وأن منطقة رفح والمشافي
الطبية لا زالت مغلقة أمام الجميع وذلك للحفاظ على
الأمن العام.
- وقال الغصين، لقد تم التأكد من مقتل عبد اللطيف
موسى زعيم هذه الجماعة، موضحاً أن عدد القتلى وصل
إلى 22 قتيلاً بينهم ستة من أفراد الشرطة في
الحكومة المقالة، و 6 مواطنين بينهم طفلتان".
- وأضاف الغصين :" أن هؤلاء هم عبارة عن مجموعة من
الأفراد وليسوا تنظيماً، وليس لهم اتصالات خارجية،
ويحملون أفكار منحرفة فكريا ويقومون بتكفير أهل
غزة وبالعديد من عمليات التفجير في الأفراح
والمقاهي".
وأشار إلى أنه في
البداية كانت الملاحقة تتم على خلفية
الحوادث وبعد تتبع هذه الأمر تبين أنهم يتبعون
لزعيم لهم وتم التواصل معهم ومع ذويهم لوضع حد لهم
وإقناعهم بالتحلي بالإسلام الوسطى لكنهم رفضوا.
- وأوضح الغصين أنه كانت هناك اتصالات كاملة
معهم وتوعية لهم، وبالأمس كان هناك إعلان لهم
في خطبة الجمعة يسمى بالإمارة الإسلامية وجرت
اتصالات لضبط الأمر إلا أنهم أفشلوا هذه الاتصالات
وباشروا بإطلاق النار فقتل أحد أفراد الشرطة وعلى
اثر ذلك استمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم، مشدداً
على أنه تجمعهم كان بشكل رئيس في منطقة رفح فقط.
- ودعا الغصين في حديثه كل من يحاول أن يقتنع
بأفكارهم إلى تعلم الإسلام الوسطى من أهل العلم
والعلماء، مطالباً العلماء الدعاة لتوعية أبناء
الشعب الفلسطيني من هذه الأفكار
ومصادر مطلعة
تؤكد أن الشرطة أجرت عملية تمشيط لمكان اندلاع
الأحداث، واكتشفت نفقًا يمتدُّ من مسجد "ابن
تيمية" إلى منزل موسى، وفوجئت بوجود شخصَيْن داخل
النفق يطلبان تسليم أنفسهما مقابل تأمين حياتهما،
تبيَّن أنهما موسى ومساعده أبو عبد الله السوري.
ونقلت المصادر أن
شرطيًّا اقترب من الشخصَيْن لاقتيادهما إلى مكانٍ
آخر، غير أن أبو عبد الله السوري سارع إلى تفجير
حزام ناسف كان يلفُّه على وسطه؛ الأمر الذي أدَّى
إلى مقتله ومقتل زعيم الجماعة، فيما أصيب الشرطي
بجراح خطرة، يرقد على إثرها في المستشفى.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|